فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 2613

رجال السند:

أبو المغيرة، والأوزاعي، تقدما وكلاهما إمام ثقة، وحسان بن عطية

المحاربي، إمام ثقة، أثنى عليه الأوزاعي.

الشرح:

قوله: «ما ابتدع قوم بدعة في دينهم، إلا نزع الله من سنتهم مثلها» .

هذا يؤيد ما تقدم ذكره، من شدة خطر البدع؛ لأنها إحداث بسم الدين ما هو باطل وغير مشروع.

قوله: «ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة» .

المراد أن الباطل حل محلها وتشرّب الجهال العمل به، فلا يقبلون العمل بالسنة وإن دُعُوا إليها؛ لأن البدع منبعها الأهواء والرغبات الباطلة.

ما يستفاد:

* بيان أن السنة والبدعة عدوان لدودان لا يجتمعان أبدا، وانظر ما سبق.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٠١ - (٥) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: مَا ابْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً إِلاَّ اسْتَحَلَّ السَّيْفَ (١) .

رجال السند:

مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، إمام ثقة تقدم، ووهيب بن خالد بن عجلان الباهلي، إمام ثقة، يملي من حفظه، وكان عالما بالرجال، وأيوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت