فهرس الكتاب

الصفحة 2396 من 2613

رجال السند:

الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، سَلاَّمُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، هو أبو سعيد الخزاعي، وقَتَادَةُ، وهما إمامان ثقتان تقدما.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٣٣٩٨ - (٣) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: " لَيُسْرَيَنَّ عَلَى الْقُرْآنِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَا يُتْرَكُ آيَةٌ فِي مُصْحَفٍ، وَلَا فِي قَلْبِ أَحَدٍ إِلاَّ رُفِعَتْ " (١) .

رجال السند:

عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، هو القيسي صالح تقدم، وحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وعَاصِمٌ، هو ابن أبي النجود، هما إمامان ثقتان تقدما، وزِرٍّ، هو ابن حبيش أبو مريم الأسدي، تابعي ثقة مخضرم، وابْنُ مَسْعُودٍ، -رضي الله عنه-.

الشرح:

هذا له حكم الرفع؛ لأنه لا مجال للرأي فيه؛ ولأنه من علامات الساعة.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٣٣٩٩ - (٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " مَا جَالَسَ الْقُرَآنَ أَحَدٌ فَقَامَ عَنْهُ إِلاَّ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ " ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} (٢) .

رجال السند:

مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، هو العبدي إمام تقدم، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، هو ابن عبد الله ابن عمر بن الخطاب، ذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الذهبي، وقَتَادَةُ، إمام تقدم.

الشرح:

المراد أن المؤمن يجالس القرآن قراءة وتدبرا، فيقوم عنه بزيادة في الأجر والعلم، واستدل عليه بصدر الآية الكريمة، وما جالسه ظالم إلا خسر الثواب؛ لأن الظالم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت