فَإِذَا هُوَ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ ذِئْبٍ قَدْ أَقْعَيْنَ (١) ، وُفُودُ الذِّئَابِ " فَقَالَ (٢) رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «تَرْضَخُوا (٣) لَهُمْ شَيْئاً مِنْ طَعَامِكُمْ وَتَأْمَنُونَ عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ» فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْحَاجَةَ قَالَ: «آذِنُوهُنَّ» (٤) قَالَ: فَآذَنُوهُنَّ فَخَرَجْنَ وَلَهُنَّ عُوَاءٌ" (٥) .
رجال السند:
محمد بن يوسف، ثقة، وسفيان بن سعيد الثوري، ثقة، والأعمش سليمان ابن مهران الأسدي، شمر بن عطية، كان ثقة له أحاديث صالحة.
الشرح:
هذه الروية فيها انقطاع، وهي تحكي معجزات ثلاث:
الأولى: معرفة الذئاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، الثانية: فهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مراد الذئاب، وأنها تطلب أن تعطى شيئا من الطعام، ويأمن الناس اعتداءها.
الثالثة: فهم الذئاب اعتذار الصحابة، عن شيء يقدمونه لها، وانصرفت ولها عواء، وعلى فرض عدم صحة القصة لكنها ممكنة الوقوع؛ لأنه صح