قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٠١ - (٤) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي رَجُلٍ غَشِىَ امْرَأَتَهُ فَحَاضَتْ فَقَالَ: " تَغْتَسِلُ أَحَبُّ إِلَيَّ " (١) .
رجال السند:
سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، هو الضبعي، وشُعْبَةُ، هو ابن الحجاج، ومُغِيرَةُ، هو ابن مقسم، وإِبْرَاهِيمُ، هو النخعي، هم أئمة ثقات تقدموا.
الشرح:
بل تغتسل؛ لأنه جامعها وهي طاهر، ولو حاضت بلحظات بعد الجماع.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٠٢ - (٥) أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ وَالنَّخَعِيِّ قَالَا: " لِتَغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ " (٢) .
رجال السند:
حَجَّاجٌ، هو ابن منهال، وحَمَّادٌ، هو ابن زيد، هما إما مان ثقتان تقدما، وحَجَّاجٍ، هو ابن أرطاة يستشهد به، وعَطَاءٌ، هو ابن أبي رواح، وَالنَّخَعِيُّ، هو إبراهيم، هما إمامان تقدما.
الشرح:
هنا وافق إبراهيم عطاءً، كأنه عدَل عن القول بالاستحباب إلى الوجوب، وهو الصواب.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٠٣ - (٦) حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَنِ الْحَسَنِ: