فهرس الكتاب

الصفحة 2455 من 13129

2237 - (د) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه: كان يقولُ: «مَن قالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ مَا حَلَفْتُ من حَلْفٍ، أو نَذَرْتُ من نَذْرٍ، أو قلتُ من قولٍ، فَمَشيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذلكَ كُلِّهِ، مَا شئِْتَ كانَ، وما لم تَشَأ لَمْ يَكُنْ، اللَّهمَّ اغفرْ لي، وتَجَاوَزْ لِي عنه، اللَّهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عليهِ فَعَلَيْهِ صَلاتي، ومَنْ لَعَنْتَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَتِي - كان في استثناءٍ يومَه ذلك» أخرجه أبو داود [1] .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (فمشيئتك) : من روى «فمشيئتك» بالنصب، نصبها بإضمار فعل، كأنه قال: فإني أقدم مشيئتك في ذلك، وأنوي الاستثناء فيه طرحًا للحنث - [252] - ومن رفعها فمعناه: الاعتذار بسابق الأقدار العائقة عن الوفاء بما ألزم نفسه منها، والأول أحسن.

(1) رقم (5087) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، من حديث المسعودي عن القاسم عن أبي ذر، وإسناده حسن، قال في"عون المعبود شرح سنن أبي داود": هكذا موقوفًا في النسخ، وليس هذا من رواية اللؤلؤي، ولذا لم يذكره المنذري.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده حسن، موقوف: أخرجه أبو داود (5087) قال: ثنا ابن معاذ، قال: حدثني أبي، ثنا المسعودي، ثنا القاسم، فذكره.

قلت: أظن المسعودي حفظه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت