فهرس الكتاب

الصفحة 6400 من 13129

6175 - (د) عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - «أن وَفْدَ ثقيف لما قَدِموا على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- أنْزَلهم المسجدَ، ليكون أرقَّ لقلوبهم، فاشترطوا عليه أن لا يُحسروا، ولا يُعْشَرُوا، ولا يُجَبُّوا، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: لكم أن لا تُحْشَروا، ولا تُعْشَروا، ولا خير في دِين ليس فيه ركوع» أخرجه أبو داود [1] .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (يُحْشَروا) بمعنى يُجمَعوا، والمراد به: جمعهم إلى الجهاد، والنفير إليه.

(يُعْشَروا) أي: يؤخذ عشور أموالهم صدقة.

(يُجَبُّوا) أصل التجبية: أن يقوم الإنسان قيام الراكع، وقيل: هو أن يضع يده على ركبتيه وهو قائم، وقيل: هو أن يَنْكَبَّ على وجهه باركًا، - [414] - وهو السجود، والمراد بقولهم: «لا يجبُّوا» أنهم لا يُصَلُّون، ولفظ الحديث يدل على الركوع، لأنه - صلى الله عليه وسلم- قال لهم في الجواب: «ولا خير في دِين ليس فيه ركوع» .

(1) رقم (3026) في الخراج والإمارة، باب ما جاء في خبر الطائف، ورواه أيضًا أحمد في"المسند"4 / 218، وإسناده حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده حسن: تقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت