7517 - (خ م ت) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حَمَل علينا السلاح فليس منا» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (مَنْ حَمَلَ علينا السلاح فليس منا) معناه: حمل السلاح على المسلمين لكونهم مسلمين، فليس بمسلم، وأما إذا لم يحمل لأجل الإسلام، فقد اختلف - [57] - في معنى قوله: «فليس منا» فقيل: ليس متخلِّقًا بأخلاقنا وأفعالنا، وقيل: ليس مثلنا.
(1) رواه البخاري 13 / 20 في الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"من حمل علينا السلاح فليس منا"، ومسلم رقم (100) في الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"من حمل علينا السلاح فليس منا"، والترمذي رقم (1459) في الحدود، باب ما جاء فيمن شهر السلاح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه البخاري (9/62) وفي الأدب المفرد (1281) قال: حدثنا محمد بن العلاء. ومسلم (1/69) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن براد الأشعري، وأبو كريب. وابن ماجه (2577) قال: حدثنا محمود بن غيلان، وأبو كريب، ويوسف بن موسى، وعبد الله بن برادة. والترمذي (1459) قال: حدثنا أبو كريب، وأبو السائب سلم بن جنادة.
ستتهم - محمد بن العلاء أبو كريب، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن براد، ومحمود بن غيلان، ويوسف بن موسى، وأبو السائب - عن أبي أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، فذكره.