8246 - (ط د) العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه - رحمه الله - قال: «سألتُ أبا سعيد عن الإزار؟ فقال: على الخبير سقطْتَ، قال - [635] - رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: إزْرَة المؤمن إلى نصف الساق، ولا حرَجَ» - أو قال: - «لا جناح - عليه فيما بينه وبين الكعبين، ما كان أسفَلَ من ذلك، فهو في النار، ما كان أسفل من ذلك، فهو في النار، ومَنْ جرّ إزاره بَطَرًا لم ينظر الله إليه يوم القيامة» . أخرجه الموطأ، وأخرجه أبو داود وقال: «ما كان أسفلَ من الكعبين فهو في النار» مرة واحدة، ولم يقل في آخره: «يوم القيامة» [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (إزْرة) الإزرة، بكسر الهمزة: هيئة الائتزار، كالجِلسة: هيئة الجلوس، والقِعدة: هيئة القعود.
(1) رواه مالك في الموطأ 2 / 914 و 915 في اللباس، باب ما جاء في إسبال الرجل ثوبه، وأبو داود رقم (4093) في اللباس، باب في قدر موضع الإزار، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (3573) في اللباس، باب موضع الإزار أين هو، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه مالك في الموطأ (570) والحميدي (737) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (3/5) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن شعبة. وفي (3/6) قال: حدثنا سفيان. وفي (3/30) قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا محمد، يعني ابن إسحاق. وفي (3/44) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (3/52) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد، يعني ابن إسحاق. وفي (3/97) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وأبو داود (4093) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وابن ماجة (3573) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (4136) عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن جعفر. (ح) وعن محمد بن عبد الله بن يزيد، عن سفيان. (ح) وعن عيسى بن حماد، عن ليث، عن يزيد بن أبي حبيب. (ح) وعن محمد بن عثمان هو العقيلي البصري، عن عبد الأعلى، عن عبيد الله بن عمر.
سبعتهم - مالك، وسفيان، وشعبة، وابن إسحاق، وإسماعيل، ويزيد، وعبيد الله - عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، قال: سمعت أبي، فذكره.