8603 - (خ س) سهل بن سعد - رضي الله عنهما- «أنَّ امرأة جاءت بُبِرْدَةٍ منسوجة، فيها حاشيتُها، قال سهل: أتدرون ما البُردةُ؟ قالوا: الشَّمْلةُ؟ قال: نعم، قالت: نَسَجتُها بيدي، فجئتُ لأكْسُوكَها، فأخذها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- محتاجًا إليها، فخرج إلينا وإنها لإزاره، فحسَّنها رجل، فقال: - [120] - اكسُنِيها يا رسولَ الله، ما أحسنَها! فقال القوم: ما أحسنتَ، لَبِسها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- محتاجًا إليها، ثم سألتَها، وعلمتَ أنه لا يردُّ سائلًا، قال: إني والله ما سألته لألْبَسها، إنما سأَلته لِتكون كَفني، قال سهل: فكانت كَفَنَهُ» .
أخرجه البخاري، وأخرج النسائي منه إلى قوله: «وإنها لإزاره» [1] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الشملة) : البُردةُ والمِلحفة.
(1) رواه البخاري 3 / 113 في الجنائز، باب من استعد الكفن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليه، وفي البيوع، باب ذكر النساج، وفي اللباس، باب البرود والحبرة والشملة، وفي الأدب، باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل، والنسائي 8 / 204 و 205 في الزينة، باب لبس البرود.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (5/333) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا ابن أبي حازم. وعبد بن حميد (462) قال: حدثني عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. والبخاري (2/98) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا بن أبي حازم. وفي (3/79) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن. وفي (7/189) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن. وفي (8/16) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم. قال: حدثنا أبو غسان. وابن ماجة (3555) قال: حدثنا هشام بن عمار. قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. والنسائي (8/204) قال: أخبرنا قتيية. قال: أنبأنا يعقوب.
ثلاثتهم - عبد العزيز بن أبي حازم، ويعقوب، وأبو غسان - عن أبي حازم، فذكره.