فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 454

صفاء الأذكار [1] .

وقد حكي عن الجنيد رحمه الله أنه قال: الحال نازلة تنزل بالقلوب فلا تدوم [2] .

وليست الحال من طريق المجاهدات والعبادات والرياضات كالمقامات [3] .

ويختلف الصوفية فيما بينهم في عدد المقامات والأحوال كما يختلفون في أسمائها ويمتد اختلافهم إلى ترتيبها، وسأذكر المقامات والأحوال كما ذكرها اثنان من كبار الصوفية لنرى مدى الاختلاف، وبعد ذلك أتكلم عن تقسيم العطار لطريقه، وهو يختلف تماما عن تقسيم هذين العالمين وأعني بهما السراج الطوسي، والكلابادي صاحب التعرف.

المقامات عند السراج الطوسي:

التوبة الورع الزهد الفقر الصبر الرضا التوكل [4]

أما الأحوال عنده فهي:

المراقبة القرب المحبة الخوف الرجاء الشوق الأنس الطمأنينة المشاهدة اليقين [5] .

أما المقامات والأحوال عند صاحب التعرف فقد ذكرها دون أن يفرق بين ما هو مقام منها وما هو حال، واكتفى بقوله «نريد أن نخبر الآن ببعض المقامات» [6]

(1) نفس المرجع السابق ص 66.

(2) نفس المرجع السابق ونفس الصفحة.

(3) نفس المرجع السابق ونفس الصفحة.

(4) اللمع لأبي نصر السراج: ص 65.

(5) نفس المرجع السابق. ص: 66.

(6) التعرف لمذهب أهل التصوف. الكلابادي. القاهرة 1960م ص: 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت