فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 454

أولا: التعريف بالمنظومة:

لا شك أن منظومة منطق الطير من أعظم ما نظم في الأدب الفارسي عامة وفي الأدب الصوفي خاصة، فالقالب القصصي الممتع الذي ركبت فيه بجانب المعاني الروحية التي شملتها أعطتها هذه الأهمية بين كتب التصوف ولا يكاد يذكر اسم فريد الدين حتى يذكر بجانبه اسم «منطق الطير» فقد أصبح فريد الدين علما على «منطق الطير» وأصبح «منطق الطير» علما على فريد الدين العطار.

ويشاركني في هذا الرأي كل الذين كتبوا عن العطار دون استثناء.

فبراون المستشرق الإنجليزي يقول: «إن منطق الطير من أهم مثنويات الصوفية وأوسعها شهرة» [1]

ويقول بارتلس المستشرق الروسي: «من أحسن ما فاضت به قريحة العطار المنظومة المعروفة باسم «منطق الطير» [2] .

ومنظومة منطق الطير تعرف أحيانا باسم «مقامات الطيور» ، وإنني

(1) براون: تاريخ الأدب في إيران: ص 648

(2) :: لينجراد: 1928م ص: 58

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت