أولا: اسمه ولقبه وكنيته وأسرته:
إن الغموض يكتنف سيرة العطار ويلقي ظلالا على كل جانب من جوانب حياته، ويمتد هذا الغموض إلى اسمه ولقبه وكنيته: اسمه باتفاق أغلب المؤرخين وكتّاب التذاكر هو «محمد» فقد ورد في (مصيبت نامه) ما ترجمته:
واسمي محمد، وقد أتممت هذا أيها العزيز على غرار ما فعل محمد
أما لقبه: فباتفاق أغلب المؤرخين هو: فريد الدين، ويقول الأستاذ نفيسي إن مؤلف كشف الظنون عند الحديث عن جوهر الذات وجواب نامه ذكر أن لقبه «زين الدين» وهذا خطأ، فمن المرجع أنها كانت فريد الدين وحصل تحريف من الكاتب أو من الطباعة [1] .!؟
كما يقول الأستاذ نفيسي إنه تخلص بهذا الاسم في اثنين وثمانين غزلية من مجموع الغزليات التي وصلتنا من إنتاجه والبالغ عددها أربع
(1) نفيسي: جستجو، ص: يو