فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 454

نزل المصطفى بمكان ما بالطريق، وقال: أحضروا الماء للجيش من البئر، فذهب رجل ثم عاد مسرعا، وقال: إنه مليء بالدم لا بالماء وتساورني الظنون بأن المرتضى، قال للبئر أسراره من شدة ما يعاني، وما أن سمع البئر ذلك حتى خارت قواه، فلا جرم إن غص بالدماء ونضب ماؤه

من يختلج في روحه مثل هذا الاضطراب، كيف يتسع قلبه لحقد ولو بمقدار نملة؟ أما روحك فاضطرابها وليد التعصب، وما كان للمرتضى روح كهذه، فالزم الصمت، ولا تعقد القياس بينك وبين المرتضى، لأنه كان بالحق عالما وفيه غارقا، كما كان في العمل مستغرقا ومن خيالك هذا متضايقا، ولو كان مثلك حقودا لحارب خيل المصطفى، ولم لم يتعارك عليّ مع أي شخص، وقد كان أكثر منك شجاعة؟ وإن لم يكن الصديق على حق ويا للعجب، وكان عليّ صاحب حق، لكان إياه قد طلب

حينما تقدم جيش أم المؤمنين لمجابهة علي بما لا يتفق والدين، ويثير الحقد والضغينة، اضطر أن يدفع حيدر هؤلاء القوم بالقوة بعد أن اضطر لمثل هذا العراك والجدال. ومن استطاع معاركة الإبنة، كان يعلم كيف يتعامل مع الأب

أنت لا تعرف أيها الحدث عن علي أي شيء إلا العين واللام والياء. وبسبب هواك لا يقر لك قرار، أما هو فقد استراح حيث تكون مئات الأرواح له نثارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت