فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 454

يئس كل واحد من هذا القول، وأصبحوا بلا حراك كالموتى، وقال الجميع: كيف ينعم علينا هذا السلطان المعظم بالذل في نهاية

الطريق؟ فليس لأحد أن يحظى بالذل منه مطلقا، ولو حدث هذا، فليس الذل منه سوى عز وسؤدد.

* * *حكاية(41634154)

قال المجنون: إن يمدحني الجميع على وجه الأرض كل لحظة، فأنا لا أريد مدح أحد مطلقا، بل لتجعل يا إلهي مدحي، هو هجاء ليلى لي فقط، فقدح واحد منها يفضل مائة مدح، واسمها كذلك أفضل من كلا العالمين، ولقد قلت لك مذهبي، أيها العزيز، فإن كانت ترغب في إذ لالي، فلها ما أرادت

وقال: عندما يظهر برق العزة، يلحق الدمار بالأرواح كلها، وأي جدوى من إحراق الروح بكثرة الآلام وأي جدوى من العزة والذلة في تلك الآونة؟

ثم قال ذلك الحشد المضطرب: لقد اشتعلت أرواحنا وكذا النار، فمتى تنفر الفراشة من النار؟ إنها في حضور على الدوام مع النار

مع أننا لا نحظى بالوصال مع الحبيب، فهو يحرقنا، وما أعظم هذا من صنيع! وإن لم يتم الوصل إلى أعتاب الحبيب، فليس من سبيل إلا تقبيل الأرض

* * *حكاية (41754164)

جميع طيور الزمان، كانت لها قصة مع تلك الفراشة، حيث قالت جميعها للفراشة: أيتها الضعيفة إلام تخاطرين بروحك الشريفة؟ ما دمت

لا تحققين مع الشمعة أي وصال، فلا تخاطري بروحك جهلا، ما دام هذا محالا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت