فقال ناخل التراب له: إن ما وجدته بين التراب يعد كنزا خفيا عظيم القيمة، فإذا كان حظي أصبح مواتيا من هذا العمل، فلن أتخلى عنه ما دامت روحي في جسدي، فكن رجل هذا الباب حتى يفتح لك، ولا تشح برأسك عن الطريق حتى يتضح لك، وليس لك إلا إغلاق عينيك على الدوام، وامض مجتهدا في الطلب، فما أغلق الباب بعد.
قال أحد الوالهين مخاطبا الله: إلهي، لتفتح بابا أمامي في النهاية!
لعل رابعة كانت تجلس هناك، فقالت: أيها الغافل، ومتى أغلق هذا الباب؟ إن الباب مفتوح، أيها الغلام، وعليك أن توجه وجهك تجاهه وتبحث عن مرادك على الدوام.