فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 454

تحدث شيخ الترك [1] عن نفسه، فقال إنني أوثر شيئين، أحدهما حصان أبلق. أما الثاني فهو ابني، فإذا جاءني نعي ولدي، أهب فرسي شكرا لهذا الخبر، ذلك لأني أرى الاثنين، كمعبودين أمام عين روحي.

وحتى لا تحترق وتصبح كالشمع، فلا تتفوه بالطهر أمام الجمع، وكل من يكثر القول عن التطهر، يتسم أمره بالاضطراب حتى يتطهر، والمتطهر الذي يأكل بنهم، جزاؤه في تلك الساعة الضرب على القفا.

* * *حكاية (25522538)

الشيخ الخرقاني الذي كان العرش له مقرا، تشوق ذات يوم للباذنجان، فتبرمت أمه برغبته الملحة، وأعطته نصف باذنجانة بعد جهد ومشقة، وما أن أكل نصف الباذنجانة حتى قطعت رأس ابنه في التو والحال، وعندما أقبل الليل، وضع القاتل رأس ذلك الابن الطاهر على أعتابه، فقال الشيخ:

ألم أقل ألف مرة بأنني منحوس، فما أن أكل هذا المسكين نصف باذنجانة، حتى وجهت ضربة قاصمة لفلذة روحه، وكم كانت الروح

(1) اختلف في حقيقة هذا الشيخ فقد ذكر القاضي طباطبائي في تعليقاته على منطق الطير بأنه غير معلوم من يعني العطار بهذا اللقب، في حين ذكر محمد جواد مشكور في تعليقاته على نسخة منطق الطير طبع طهران عام 1347ش، أن المقصود بهذا اللقب هو حبيب العجمي الذي سبق الإشارة إليه (منطق الطير ص 230تهران عام 1347ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت