إنني ذرة ضاعت وسط الظلال، فما عاد لي من نصيب في هذا الوجود، أنا ظل ولكني بفضلك شمس مضيئة، حيث شملتني بشعاع أنوارك الوضاءة، ولعلني ذرة دوارة أقفز وأسبح في ذلك الشعاع، ولكن
كيف أخرج من الكوة وأمضي في تلك العوالم الوضاءة؟ وما العمل حتى لا تفارقني روحي، وقد اتسم قلبي بالضعف؟ فإن تفارقني روحي، فلا معين لي سواك. فلتكن رفيقي حتى دار القرار أما إذا خلا المكان مني دون أن تكون رفيقي فالويل لي. كلي أمل أن تكون رفيقي، وأن تكون في عوني على الدوام.