فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 454

بالخير

وبعض النسخ تذكر عام 573هـ بدلا من عام 583هـ، كما أن جارسان دوتاسي ذكر أن تاريخ إتمام منطق الطير عام 1175م أي 571هـ [1]

ولكن أصح هذه التواريخ هو عام 583هـ وهو ما يتفق عليه معظم الباحثين الآن.

ولكن متى بدأ العطار نظمه لمنطق الطير؟ لا أحد يدري لهذا السؤال جوابا، كما أن العطار لم يشر إلى ذلك.

ومما لا شك فيه أن منطق الطير يعتبر أعظم كتب العطار على الإطلاق وأوسعها شهرة وذيوعا في العالم أجمع، ولا يشاركه في هذه الشهرة من كتبه غير تذكرة الأولياء. وهذه الشهرة جعلت الكثيرين من الباحثين في العصر الحديث يهتمون به كما اهتم به أصحاب التراجم في جميع العصور التي تلت العطار، هذا الاهتمام جعل أكثر من باحث أجنبي يترجمه إلى لغته، فقد ترجم إلى الأردية والتركية والفرنسية والسويدية والانجليزية [2]

وهذه القيمة العظيمة لمنطق الطير جعلت العطار يتيه عجبا ويقول ما ترجمته:

لقد ختم عليك منطق الطير ومقامات الطيور كما ختم على الشمس بالنور.

وهذه المقامات طريق كل حائر، كما أنها ملاذ لكل مضطرب

(1) نفيسي: جستجو ص: 129

(2) المرجع السابق ص: 130

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت