فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 454

ونتيجة للصلات العميقة الجذور بين الأدبين العربي والفارسي، وكذلك الصلات الوطيدة بين التصوف العربي والتصوف الفارسي، أقدمت على ترجمة هذه المنظومة إلى اللغة العربية، لتكون في متناول

القارىء العربي المهتم بالتصوف الإسلامي، والذي لم تتح له الفرصة لمعرفة اللغة الفارسية، وليدرك مثقفونا أن الأدب الفارسي مليء بالكنوز التي تستحق منهم اهتماما كبيرا لا يقل عن اهتمامهم بالفكر الأوربي، ولعل هذا الاهتمام يحقق ما نصبو إليه من تكامل بين الثقافات الإسلامية المختلفة، أملا في تدعيم أواصر الأخوة بين شعوب العالم الإسلامي، وبخاصة الشعبين العربي والإيراني.

وأخيرا أقدم عظيم شكري لكل من قدموا لي يد العون لإتمام هذه الترجمة، سواء تمثل هذا العون في مشورة أتحفوني بها، أو في كتاب أعانني على إنجاز الترجمة والدراسة حول المنظومة، أو أي عون ساعدني على إتمام هذا العمل الكبير الذي يسعدني أن أقدمه إلى المكتبة العربية والله الموفق

بديع جمعة

بيروت في 18/ 2/ 1979

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت