في قصة شعيب في قولهم: ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا) [الشعراء: 154] وَما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا) [الشعراء: 186] ؟
قلنا: الفرق بينهما أنه عند إثبات الواو المقصود معنيان كلاهما مناف للرسالة عندهم التسخير والبشرية، وعند حذف الواو المقصود معنى واحد مناف لها وهو كونه مسخرا ثم قرروا التسخير بالبشرية، كذا أجاب الزمخشري رحمه الله.
قلنا: الضمير في قوله: وَأَكْثَرُهُمْ عائد إلى الشياطين لا إلى كل أفاك.