فهرس الكتاب
الصفحة 62 من 403
قلنا: خص ذلك بعيسى لأن المجيء في حقّ عيسى، عليه الصلاة والسلام، إنما كان للرد على من افترى عليه وعلى أمه ونسبه إلى أب؛ ولم يوجد هذا المعنى في حقّ آدم، عليه الصلاة والسلام، لاتفاق الناس كلهم على أنه غير مضاف إلى أب ولا إلى أم.
حجم الخط: