فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 403

[1230] فإن قيل: أيّ مناسبة بين الأمر بالاستغفار وبين ما قبله، فإن مجيء الفتح والنصر يناسب الشكر والحمد لا الاستغفار والتوبة؟

قلنا: قال ابن عباس رضي الله عنهما لما نزلت هذه السورة علم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه نعيت إليه نفسه. وقال الحسن: أعلم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه قد اقترب أجله، فأمر بالتسبيح والاستغفار والتوبة ليختم له في آخر عمره بالزّيادة في العمل الصالح، فكان يكثر من قوله: سبحانك اللهم اغفر لي إنك أنت التّواب الرّحيم. وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن هذه السورة تسمى سورة التوديع. وروي أن النبي صلّى الله عليه وسلّم عاش بعد نزولها سنتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت