فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 403

[1217] فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ) [العاديات: 11] ؛ مع أنّه تعالى أخبر بهم في كلّ زمان، فما وجه تخصيص ذلك اليوم؟

قلنا: معناه أن ربهم سبحانه مجازيهم يومئذ على أعمالهم، فالعلم مجاز عن المجازاة، ونظيره قوله تعالى: (أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ) [النساء: 63] .

معناه يجازيهم على ما فيها؛ لأنّ علمه شامل لما في قلوب كلّ العباد، ويقرب منه قوله تعالى: (يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ) [غافر: 16] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت