قلنا: قيل إن «أو» هنا بمعنى الواو في الموضعين، فيصير المعنى: نحن على الهدى وأنتم في الضلال. وقيل معناه: وإنا لضالون أو مهتدون وإنكم لكذلك، وهو من التعريض بضلالهم كما يقول الرجل لصاحبه إذا أراد تكذيبه: والله إن أحدنا لكاذب، ويعني به صاحبه.
قلنا: معناه كانوا يطيعون الشياطين فيما يأمرونهم به من عبادتنا أكثرهم بهم مؤمنون: أي أكثر المشركين مصدقون بالشّياطين فيما يخبرونهم به من الكذب أن الملائكة بنات الله تعالى الله، عن ذلك؛ فالمراد بالجن الشياطين.