فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 403

سورة تبّت

[1231] فإن قيل: كيف ذكره الله تعالى بكنيته دون اسمه، مع أن ذلك إكرام واحترام؟

قلنا: فيه وجوه:

أحدها: أنه يجوز أنه لم يعرف له اسم ولم يشتهر إلا بكنيته، فذكره بما اشتهر به لزيادة تشهيره بدعوة السوء عليه.

الثاني: أنه نقل أنه كان اسمه عبد العزّى، وهو كان عبد الله لا عبد العزّى، فلو ذكره باسمه لكان خلاف الواقع.

الثالث: أنه ذكره بكنيته لموافقة حاله لكنيته، فإن مصيره إلى النار ذات اللهب، وإنما كنّي بذلك لتلهب وجنتيه وإشراقهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت