فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 403

قلنا: إنما ذكر الصفة؛ لأن الموصوف، وهو النخل، مذكر اللفظ ليس فيه علامة تأنيث، فاعتبر اللفظ وفي موضع آخر اعتبر المعنى وهو كونه جمعا فقال:

أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ) [الحاقة: 7] ونظيرهما قوله تعالى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ) [الواقعة: 52 - 54] وقال أبو عبيدة: النخل يذكر ويؤنث، فجمع القرآن اللغتين. وقيل: إنّما ذكر رعاية للفواصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت