البيت رقم الفقراء
أخاف زيادا أن يكون عطاؤه ... أداهم سودا أو محدرجة سمرا) [364]
من تلق منهم تقل لاقيت سيّدهم ... مثل النجوم التي يسري بها الساري) [987]
شهد الحطيئة يوم يلقى ربّه ... أنّ الوليد أحق بالغدر) [512]
وكنت إذا جاري دعا لمضوفة ... أشمّر حتى ينصف الساق مئزري) [151]
فإن حراما لا أرى الدهر باكيا ... على شجوة إلا بكيت على عمرو) [705]
[حرف العين]
وما المرؤ إلا كالشهاب وضوئه ... يحور رمادا بعد إذ هو ساطع) [52]
فإن تزجراني يا ابن عفّان انزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا ممنّعا) [1026]
[حرف الفاء]
إذا نحن سرنا سارت الناس خلفنا ... وإن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا) [1016]
نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرّأي مختلف) [1025]
[حرف اللّام]
ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل) [472]
فلمّا أجزنا ساحة الحي وانتحى ... بنا بطن خبت ذي خفاف عقنقل) [934]
رأت مرّ السنين أخذن منّي ... كما أخذ السرار من الهلال) [766]
إن الأمور إذا الأحداث دبّرها ... دون الشيوخ ترى في بعضها خللا) [963]
قد يدرك المتأني بعض حاجته ... وقد يكون من المستعجل الزّلل) [963]
لعمرك ما أدري وإنّي لأوجل ... على أيّنا تعدو المنية أوّل) [843]
لقد كذب الواشون ما بحت عندهم ... بسرّ ولا أرسلتهم برسول) [767]
إن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعز وأطول) [843]
يريد الرّمح صدر أبي براء ... ويعدل عن دماء بني عقيل) [636]
أصبحت أمنحك الصدود وإنني ... قسما إليك مع الصدود لأميل) [843]
[حرف الميم]
وأعلم ما في اليوم والأمس قبله ... ولكنّني عن علم ما في غد عمي) [1086]
وكن للذي لم تحصه متعلّما ... وأمّا الذي أحصيت منه فعلّم) [669]
قد أعسف النازح المجهول معسفه ... في ظلّ أخضر يدعو هامة البوم) [1092]