فهرس الكتاب

الصفحة 2739 من 13129

2520 - (ط) عمرو بن شعيب - رحمه الله: أَن رجلًا من بني مُدلِج - يقال له: قتادة - خذف ابنَه بسيف، فأصاب ساقَه، فَنُزِيَ في جُرحه، فمات، فقدم سراقةُ بن جُعشُم على عمرَ بن الخطاب، فذكر ذلك له، فقال له عمر: اعْدُدْ على مَاءِ قُدَيدٍ عشرين ومائة بعير، حتى أقدَم عليك، فلما قدِم عليه عمر بن الخطاب أَخذ من تلك الإِبل ثلاثين حِقَّة، وثلاثين جَذَعة، وأربعين خَلِفَة، ثم قال: أَين أَخُ المقتول؟ فقال: ها أنذا، فقال: خُذها، فإن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس لقاتلٍ شيء» . أخرجه الموطأ [1] .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ] (فنزي في جرحه) : يقال: نزف دمه، ونزي دمه بمعنى: إذا جرى فلم ينقطع.

(1) 2 / 867 في العقول، باب في ميراث العقل والتغليظ فيه، وإسناده منقطع، فإن عمرو بن شعيب لم يدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وانظر"الرسالة"للشافعي بتحقيق العلامة أحمد شاكر فقرة 476.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده منقطع: أخرجه مالك في الموطأ (1684) قال: عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب فذكره.

قلت: وعمرو بن شعيب لم يدرك عمر بن الخطاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت