كتب التراجم يذكر اسم جد العطار على أنه «مصطفى» أو اسم جد والد العطار على أنه «شعبان» إلا حاجي خليفة، وهو لا يؤخذ برأيه، لأن المعروف في أغلب كتب التراجم أن جد العطار اسمه اسحق ويكنى بأبي يعقوب.
وبعد، فإن الاسم الحقيقي للعطار هو:
«فريد الدين أبو حامد محمد بن أبي بكر ابراهيم بن أبي يعقوب اسحق العطار»
أولاده:
أما عن أخبار من خلفهم العطار من أبناء فالشك يكتنف كل ما قيل عنهم فمن قائل إنه لم ينجب مطلقا. ومن قائل إنه أنجب ولدا واحدا.
وهناك قصة يرويها أحد كتاب التراجم، وقد أوردها «روحاني» في مقدمة ترجمته الفرنسية لإلهي نامه [1] :
«إن العطار كان له عشرة أبناء وقد وقعوا في أسر قطاع الطريق وهؤلاء اللصوص أخذوا يضربون أعناقهم الواحد تلو الآخر، والعطار في كل مرة يرفع عينيه إلى السماء وهو يبتسم، وما أن جاء دور ابنه العاشر والأخير حتى قال ذلك الابن: ما أقسى ذلك الأب الذي يبتسم وهو يرى أولاده يموتون تلك الميتة، فيرد العطار قائلا: بني العزيز لا حول لنا ولا قوة أمام من يأمر بهذا أي الله، وما أن سمع اللصوص ذلك الجواب حتى أطلقوا سراح الولد العاشر، وألقوا بأنفسهم
(1) 241961 .. ويقول الأستاذ نفيسي: لعل هذا الكاتب: فزوني استرابادي»، وقد أورد هذه القصة في كتاب «بحيرة» ص: 335 طبع طهران 1328 (انظر جستجو، ص: يح)