إسمه كنج نامه، كما أشار إليه العطار في هذه الحكاية. ولكن هذا الكتاب لا وجود له الآن وذكر العطار لهذا التبرير دليل على إيمانه به، ولذا فقد ذكرته على أنه من معتقدات العطار الخاصة.
وبعد فليست هذه الآراء كل آراء العطار بل إنها بعض معتقداته وآرائه في منطق الطير وحده دون باقي منظوماته العديدة.