منطق الطّير
تمهيد تعد منظومة منطق الطير أشهر منظومات العطار، وشهرتها هذه جعلت الكثيرين يخطونها بأيديهم قبل عصر الطباعة، وأدى هذا الاهتمام إلى كثرة مخطوطاتها كثرة لا تكاد تحظى بها إلا قلة من كتب الأدب الفارسي
وفي العصر الحديث طبعت هذه المنظومة طبعات كثيرة سواء في إيران أو خارجها وقد أتيحت لي أثناء ترجمة المنظومة، الفرصة للاطلاع على ثلاث طبعات، هي:
1 -طبعة باريس بإشراف جارسان دي تاسي عام 1857م.
2 -طبعة إصفهان بإشراف ميرزا محمد حسينخان عام 1319هـ.
3 -طبعة إصفهان بإشراف ميرزا محمد حسينخان كذلك عام 1334 هجرية قمرية.
والملاحظ أن الطبعة الأولى في إصفهان كانت على الحجر أما الطبعتان الأخريان فبالطباعة الحديثة. وقد فضلت نسخة باريس لتكون الأساس في ترجمتي لعدة أسباب:
1 -ذكر جارسان دي تاسي في مقدمة ترجمته الفرنسية لمنطق الطير المخطوطات التي أعانته في طبع المنظومة [1] ، أما حسينخان فلم يشر إلى المخطوطات التي يحتمل أنه رجع إليها، مما يجعلنا نظن أنه اعتمد على مخطوطة واحدة قام بطبعها دون تحقيق، مما يجعل طبعة باريس أكثر دقة.