2 -قام جارسان بتصحيح أخطاء طبعته في مقدمة الترجمة الفرنسية المنشورة عام 1862م، أما حسينخان فلم يشر إلى أي أخطاء مطبعية لا في طبعته الأولى ولا في الثانية.
3 -رقّم جارسان أبيات نسخته، مما يجعلها سهلة التناول، وكذلك سهولة الرجوع إلى أبياتها في حالة البحث والدراسة.
4 -أجمع الباحثون على أن طبعة جارسان أفضل الطبعات، وكان هذا باعتراف الإيرانيين أنفسهم كذلك [1] .
وليس معنى هذا أنني لم أفد من نسختي إصفهان، بل صححت بعض أبيات نسخة باريس طبقا لما جاء بنسختي إصفهان حتى يستقيم المعنى
وفي أثناء مراجعتي الأخيرة للترجمة وردت من إيران طبعة جديدة لمنطق الطير، أشرف عليها الدكتور محمد جواد مشكور، وتم طبعها بطهران عام 1347ش، فأفدت منها في تصحيح بعض المعاني التي وردت مختلطة في الطبعات الثلاث السابقة، كما أفادتني أيضا في التعليقات التي كتبت في آخرها، سواء أكانت تعليقات الناشر، أو تعليقات الأستاذ حسن قاضي طباطبائي والتي أوردها الناشر في نهاية طبعته.
وكما حظيت منظومة منطق الطير بالعديد من المخطوطات والكثير من الطبعات، فقد حظيت بترجمات عديدة إلى كثرة من اللغات منها:
الهندية والتركية والفرنسية والإنجليزية، وربما إلى لغات أخرى لا علم لي بها.
(1) ذبيح الله صفا: تاريخ ادبيات در ايران ج 2ص: 684.