فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 454

معنى ذلك أن العطار من مريدي هذا الشيخ، وإذا كنا انتهينا إلى أن العطار ولد بين عامي 545هـ و 550هـ فلا يمكن أن يكون من مريدي هذا الشيخ لأن ركن الدين الأكاف توفي عام 549هـ [1] .

ويقول دولتشاه أيضا، إن العطار قد أصاب الطريق بنظرة وقعت عليه من الشيخ قطب الدين حيدر والعطار ما زال في دور الطفولة، ولذا فإن العطار ألف كتابه «حيدرنامه» إهداء لهذا الشيخ [2] .

ولكن هذا القول مردود كذلك، لأن حيدرنامه من الكتب المشكوك في صحة نسبتها إلى الشيخ العطار، كما أن فروزانفر يضيف إلى ذلك قوله: «إن هذه الرواية لا أساس لها من الصحة وقد انفرد بروايتها دولتشاه دون غيره [3]

وعلى هذا فنحن لا نستطيع أن نصدق هذا القول.

ويقول جامي: إن البعض يقولون إن العطار أويسي [4]

والأستاذ فروزانفر يشرح لنا المقصود بالأويسية، فيقول:

وأويسي في تعبيرات الصوفية يقصد به الشخص الذي لا يأخذ بظاهر المشيخة، وإنما من استفاد بروحانية الرسول المعظم أو أحد المشايخ، ومن اكتسب الفيض وقد طهر باطنه وأضاء بنور المعرفة قلبه،

(1) ابن الأثير حوادث: 549هـ.

(2) دولتشاه: تذكرة الشعراء ص 192ليدن 1900م

(3) فروزانفر: شرح أحوال ص: 31

(4) نفحات الأنس: تعريب النقشبندي ورقة: 361

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت