سعد الدين الحموي المتوفى عام 605هـ، ومجد الدين الخوارزمي المتوفى عام 616هـ، وعلاء الدين تكش خوارزمشاه المتوفى عام 617هـ، وقطب الدين حيدر المتوفى عام 618هـ
5 -لقاء العطار ببهاء ولد وابنه جلال الدين الرومي عام 616هـ أو 618هـ وإهداؤه كتاب «أسرارنامه» لجلال الدين يثبت أن العطار كان على قيد الحياة حتى عام 618هـ
6 -يذكر المؤرخون أن خواجه نصير الدين الطوسي التقى العطار بنيسابور وهذا اللقاء تم بين عامي 612، 618هـ قبل أن يرحل الطوسي من نيسابور [1] ومعنى ذلك أيضا أن العطار كان حيا حتى عام 618هـ
7 -برغم أن كتب التاريخ قد ذكرت أن المغول قد خربوا كل مظاهر الحياة في نيسابور وقتلوا كل حي وأحرقوا كل عود أخضر، إلا أن هذا في رأيي على سبيل المبالغة في وصف فداحة الغزو، فلا يعقل مهما كانت ضراوة المعركة أن يصيب الموت والقتل كل ساكني نيسابور عام 618هـ، ولا بد من نجاة البعض، ولم لا يكون العطار من بين الناجين، وبخاصة أنه لم يشارك في حمل السلاح والكفاح كنجم الدين كبرى مثلا؟
ولذا فإنني أرى أن العطار استطاع بطريقة أو أخرى أن يهرب من القتل العام سنة 618هـ وظل على قيد الحياة حتى توفي عام 627هـ.
8 -إن التواريخ التي ذكرت بعد عام 627هـ كلها وجدت في كتب تم تأليفها في زمن متأخر نسبيا عن عصر العطار، ولذا لا يعتمد عليها في تحديد عام وفاة العطار.
(1) فروزانفر: شرح أحوال ص: 91