كما أن القصة التي ذكر فيها الحوار بين عمر بن الخطاب وأويس جعلت البعض يدعي أنه أويسي [1] كما ذكرت من قبل.
وإصرار العطار على ذم التعصب دليل على أنه بعيد كل البعد عن أي تعصب لأهل السنة أو للتشيع، وأنه كان مسلما متصوفا ومترفعا عن كل تعصب مذهبي.
بعد ذلك يبدأ في سرد القصة قصة الطير ويقسمها إلى خمس وأربعين مقالة بيانها كالآتي:
المقالة الأولى: في جمع الطيور للبحث عن إله واحد يتوجهون إليه بالعبادة.
المقالة الثانية: حديث الهدهد مع الطير في طلب السيمرغ الذي اتخذوه رمزا للإله المنشود، ثم يخبرهم الهدهد بابتداء أمر السيمرغ.
من المقالة الثالثة إلى المقالة الثانية عشرة: سرد أعذار كل طائر على حدة وهي بمثابة أعذار السالكين في الطريق إلى الحضرة العلية.
المقالة الثالثة عشرة: عذر جميع الطيور.
المقالة الرابعة عشرة: سؤال الطير الهدهد عن طريق السير.
المقالة الخامسة عشرة: اتفاق الطير على التوجه صوب السيمرغ.
المقالة السادسة عشرة: مشاورة الطير للهدهد حول الطريق وما به من عقبات وصعاب يجب اجتيازها.
من المقالة السابعة عشر إلى المقالة الثامنة والثلاثين. عودة إلى أعذار الطير وبيان استفساراتهم ورد الهدهد عليهم.
وفي نهاية المقالة الثامنة والثلاثين يعرض العطار للأودية السبعة.
(1) نفحات الأنس لجامي: تعريب التقشبتري: مخطوط بدار الكتب المصرية تحت رقم ح 9795ورقة 361.