فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 454

وإذا كان الله في غنى عن الخلق وطاعتهم أو معصيتهم، فالخلق لا غنى لهم عن الله سبحانه وتعالى إذ لا عوض له بين الجميع: (3093 3094) .

كل شيء تجد له عوضا إلا أنا، فلن تجد لي عوضا ولا شبيها.

ولما لم يكن لي عوض، فلا تكن بدوني، ويكفيني منك الروح فكن روحا ولا تكن جسدا.

وإذا كان الإنسان في حاجة إلى الله دائما ولا يمكن أن يكون في غنى عنه مطلقا فيجب عليه أن يكون وفيا لله جزاء كل هذه النعم التي أنعم الله بها عليه (26632660) . «فاسمع لكل حرف يقال عن الإنصاف والوفاء وإذا كنت وفيا فاعزم على سلوك الطريق وكل من يخرج عن حيز الوفاء لا يليق بباب المروءة.

كما يجب على الإنسان ألا يكون جسورا جريئا مع الله سبحانه وتعالى: (2722) .

ولكن كيف يتجرأ العالم بالسر الحافظ له متشبها بالجسور الوقح، فلتخجل.

ولكن أحيانا يتجرأ العبد من شدة الحب.

وكل من يعرف الرب في كل شيء ولا يعرف ربّ من ربّ، فإذا ما تجرأ فمن فرط الحب (2728) .

ولكن كل من يتجرأ في حضرة السلطان الأعظم عليه بطلب المعذرة:

«وكل من يتجرأ في هذه الأعتاب سيطلب المعذرة وسيعود الى

رشده، فإذا أخطأ القول ولم يقل حقا، فإنه يعرف كيف يعتذر بلطف» (27712770) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت