فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 434

المحشي: قوله» جَموعًا «بفتح الجيم بقرينة تفسيره بـ» كثير الجمع «.

قوله» وهما حال «أي كلٌّ منهما حال، وفي نسخة: «حالان» .

قوله» وموضوعًا «أي فضله بقرينة ما بعده، أو للفصل كما أشار إليه الشارح بقوله: «ذا فضل» .

قوله هنا وفيما يأتي» لما تضمّنه «صلة «الطالب» .

صاحب المتن: فرُبَّما ذكرنا الأدلة في بعض الأحايين إما لكونِها مقررةً في مشاهير الكتب على وجهٍ لا يبين، أو الغرابة، أو غير ذلك مما يستخرجه النظرُ المتين.

وربَّما أفصحْنا بذكر أربابِ الأقوال فحسِبَه الغبِيُّ تطويلًا يُؤدي إلى الملَلِ، وما درى أنا إنَّما فعلنا ذلك لغرضٍ تَحرك له الهممُ العوال

الشارح:» فربَّما ذكرنا «فيه» الأدلة في بعض الأحايين إما لكونها مقررة في مشاهير الكتب على وجه لا يبين «أي لا يظهر،» أو الغرابة «لها،» أو غير ذلك مما يستخرجه النظر المتين «أي القوي كبيان المدرك الخفي، الأول كما في قوله في مبحث الخبر: «وإلاَّ لَمْ يكن شيء من الخبر كذبًا» ، والثاني كما في قوله في عدم التأثير: «إذ الفرض بالفرض أشبه» ، والثالث كما في قوله في مسألة قول الصحابي: «لارتفاع الثِّقَة بمذهبه إذ لم يُدَوَّن» .

» وربَّما أفصحنا بذكر أرباب الأقوال فحسبه الغبي «بالموحدة أي الضعيف الفهم» تطويلًا يُؤدي إلى الملل، وما درى أنا إنَّما فعلنا ذلك لغرض تحرك له الهمم العوال

المحشي: قوله» تحرَّكُ «بحذف إحدى التاءين، فتاؤه مفتوحة.

صاحب المتن: فربَّما لم يكن القول مشهورا عمن ذكرناه، أو كان قد عزي إليه على الوهم سواه، أو غير ذلك مِما يظهره التَّأَمُّل لِمَن استعمل قُوَاهُ.

الشارح: فربَّما لم يكن القول مشهورًا عمن ذكرناه «كما في نقل أفضلية فرض الكفاية على فرض العين عن الأستاذ والجويني مع ولده المشهور وذلك منه فقط

» أو كان «من ذكرناه عنه قولا» قد عزي إليه على الوهم «أي الغلط» سواه «كما ذكره القاضي الباقلاني من المانعين لثبوت اللغة بالقياس، وقد ذكره الآمدي من المجوزين

» أو «كان الغرض» غير ذلك مما يظهره التَّأَمُّل لمن استعمل قُوَاهُ «كما في ذكره غير الدقاق معه في مفهوم اللقب تقوية له كما تقدَّمَ كلّ ذلك.

صاحب المتن: بحيث إنَّا جَازِمُونَ بِأَنَّ اختصار هذا الكتاب مُتَعَذَّرٌ، ورَوم النُّقصان منه متعسِّرٌ، اللَّهم إلاّ أنْ يأتي رجل مبذر مُبَتِّرٌ.

فدونَكَ مختَصَرًا بأنواع المحامد حقيقا، وأصناف المحاسن خليقا.

الشارح:» بحيث إنَّا جَازِمُونَ بِأَنَّ اختصار هذا الكتاب مُتَعَذَّرٌ، ورَوم النُّقصان منه متعسِّرٌ، اللَّهم إلاّ أنْ يأتي رجل مبذر «أي ينقل شيئا من مكانه إلى غيره،» مُبَتِّرٌ «أي يأتي بالألفاظ بتراء أي نواقص كأن يحذف منها أسماء أصحاب الأقوال، فإنَّه لا يتَعَسَّرُ عليه روم النقصان لكنه إذا فعل ذلك لا يفي بمقصودنا.

» فدونَكَ «أيُّها الطالب لما تضمنَّه مُخْتَصَرُنا» مختَصَرًا «لنا» بأنواع المحامد حقيقا، وأصناف المحاسن خليقا «لأنه مشتمل على ما يقتضي أن يثنى عليه بذلك.

المحشي: قوله» بحيث إنَّا جَازِِمُونَ إلخ «جزمه لما قام عنده بتعذُر اختصاره لغير مبذرٍ مبترٍ لا يُنافي عدم جزم غيره بعد ذلك بالنظر للمقصود الأصلي.

قوله» ورَومُ النُّقصان منه متعسر «إن كان المراد منه مع بقاء المعنى بتمامه فيرجع إلى الاختصار، وإلاَّ فغير متعسّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت