فهرس الكتاب
صيغ الترجيح = الأصح.
صيغ الترجيح = اتفقوا، وهذا مجزوم به، وهذا لا خلاف فيه.
صيغ التضعيف والتمريض: ألفاظ التضعيف والتمريض؛ هي:
1 -في قول كذا، في نص، في رواية: هذه من اصطلاحات النووي الدالة على القول المرجوح، وأنّ الراجح خلافها، فهي بهذه الصياغة تدلّ على ضعفها, لكنه لم يذكر ذلك تأدبًا مع الإِمام الشافعي. يقول:"وحيث أقول: في قول كذا فالراجح خلافه" [1] ، ويقول أيضًا:"وحيث أقول: في قول: فهو قسيم الأظهر، أو في نص فقسيم الظاهر أو في رواية فقسيم المشهور" [2] ، ومجيئها نكرة"قول ونص رواية"إشارة إلى ضعفها وتدلنا أيضًا بأنّ في المسألة قولًا آخر أقوى منه"."
2 -قيل، وحكي، ويقال: هذه الألفاظ تستعمل للدلالة على الوجه الضعيف، وذلك وإن مقابله وجهًا قويًّا، يقول النووي:"وحيث أقول: وقيل كذا؛ فهو وجه ضعيف والصحيح أو الأصح خلافه" [3] ، ويقول:"وحيث"
(1) "المنهاج"للنووي (ص: 2) ، و"نهاية المحتاج"للرملي (1/ 51) ، و"حاشيتا قليوبي وعميرة" (1/ 20) ، و"الوسيط"للغزالي (1/ 292) ، و"الغاية القصوى"للبيضاوي (1/ 120) ، و"الاستغناء في الفروق والاستثناء"لمحمد بن أبي بكر بن سليمان البكري، تحقيق سعود بن مسعد بن مساعد الثبيتي، ط 1، (1408 هـ-1988 م) ، (1/ 56) ، و"رسالة سلم المتعلم" (ص: 46) .
(2) "كتاب التحقيق"للإمام النووي (ص: 29) .
(3) راجع الهامش السابق.