فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 3327

التمييز في أدوارها، وقد تثبت لها عادةٌ بالتمييز؛ بأن ترى في الدور الأول خمسةً سوادًا، ثم يطبق الدم على لون واحد، فتردّ إلى الخمسة.

إِذا تغير دمُ المميزة إلى الضعيف، فقد طهَرت، فلتغتسل وَلْتُصَلِّ، ولا تستطهر بثلاثة أيام، خلافًا لمالك، وقال الإمامُ: إن انقلب الدم دفعة واحدة، فقد طهَرت، وإن بدت خطوطٌ من الشقرة مع بقاء خطوط من السواد، فالذي أراه أنَّ الحيضَ [1] قائم [2] .

قال عليه السلام في دم الحيض:"إنه أسود محتدم بحرانيٌّ [3] ذو دفعات له رائحة تعرف" [4] .

(1) في"ح": أن"الدم".

(2) هذا من آراء العزّ رحمه الله، فاقتضى التنويه.

(3) قال ابن الصلاح: البحراني: الناصع اللون؛ يعني: الخالص اللون، وفي الجمع بين هذا ووصفه بالسواد شيء، وقد قال إمام الحرمين: لم يعنِ به أسود هالكًا، وإنما أراد أنّه تعلوه سمرة مُجَسَّدَةٌ كأنَّها سواد من تراكم الحمرة، قلت - القائل ابن الصلاح: وقد قال الزُّبيدي: الدم البحراني: الشديد الحمرة، وقال الخَطَّابي هو الدم الكثير الغليظ الذي يخرج من قعر الرحم يُنسب إلى البحر لكثرته وسعته. انظر:"شرح مشكلات الوسيط" (1/ 423) .

(4) قال الحافظ ابن حجر في"التلخيص الحبير" (1/ 169) : هذا تبع فيه - أي الرافعي - الغزالي، وهو تبع الإمام - أي الجويني - وفي"تاريخ العقيلي"عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت