حيوان لا يؤكل ممَّا ينتفع به وجهان؛ بناء على الخلاف في طهارته.
المسك طاهر اتفاقًا، وفي فأرته وجهان [1] ].
وقعت فأرة في ماء قليل، ففي نجاسته ممَّا على منفذِها وجهان [2] .
إذا انغمس المستجمرُ في ماء قليل نجَّسه، وإِن حمله مصلٍّ فسدت صلاتُه على الأقيس.
(1) سقط الفرع بكامله من"ح"، و"فأرة المسك": نافجته، وهي وعاؤه؛ قاله النووي في"تهذيب الأسماء واللغات" (3/ 67) . وهي جراب المسك الذي يحويه قبل انفصاله من الظبية، وانظر:"لسان العرب"لابن منظور (مادة: فأر) ، و"الوسيط"للغزالي (1/ 164) .
(2) انظر:"نهاية المطلب" (1/ 252) .