رمضانُ شهر البركات والمسارعة إِلى الخيرات، وكان - صلى الله عليه وسلم - أجودَ الناس، فإِذا دخل رمضانُ، كان أجودَ بالخير من الريح المرسلة في عمومها أو سرعتها [1] .
= انظر:"مقاصد الصوم"للعز بن عبد السلام، بتحقيقنا (ص: 43 - 45) ، وتفصيل ذلك ثمَّة.
(1) أخرجه البخاري (6) ، ومسلم (2308/ 50) ، من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -.