المشهورُ أن الإفرادَ والتمتُّع أفضلُ من القِران، وأيُّهما أفضل؟ فيه قولان، وقيل: الإفرادُ أفضلُ منهما، وأيُّهما أفضل؛ فيه قولان، وقيل: الأفضلُ أن يُبهمَ الإحرام، ثمَّ يصرفه إِلى الأَوفق الأرفق؛ لأنَّه عليه السلام أبهم إِحرامه؛ انتظارًا للوحي [1] ، وهذه هَفْوةٌ؛ لأنَّ إِبهامَه كان انتظارًا للوحي، فلا وجهَ لموافقته في ذلك.
(1) أخرجه الشافعي في"مسنده" (ص: 111 - 112) عن طاوس مرسلًا، وفي"البخاري" (1651، 1785) من حديث جابر -رضي الله عنه-: أهَلَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالحج". انظر:"البدر المنير"لابن الملقن (6/ 118) ."