فهرس الكتاب

الصفحة 2157 من 3327

ويقع الطلاق بالصريح من غير نيِّةٍ، وبالكناية مع النيَّة، والصريحُ: هو الطلاقُ والسراحُ والفراق، وكذلك الأسماءُ والأفعالُ المأخوذةُ من الطلاق، كقوله: طلَّقتكِ، أو: أنت مطلَّقةٌ، وكذا الفعلُ من السراح والفراق، وفي الاسم كقوله: أنت مسرَّحةٌ، أو: مفارقة، وجهان، وفي قوله: أنت الطلاق، وجهان، وقال في القديم: لا صريح سوى لفظِ الطلاق، ولم يتعرَّض الأصحاب لقوله: أطلقتُكِ، أو: أنت مُطْلَقةٌ، وفيه تردُّدٌ للإمام.

ومعنى الطلاقِ بسائر اللغات صريحٌ، خلافًا للإصطخري؛ إذ حُكي عنه: أنَّه لا صريح إلا بالعربيّة.

وقال أبو محمد: كلُّ صريحٍ بالعربيَّة، فمعناه الخاصُّ صريحٌ بالعجميّة، فترجمةُ: أنت طالق:"توهشته ي" [1] ، وطلَّقتكِ:"دست بازداشتم" [2] ، وفارَقتُكِ:"اريوجدا كشتم" [3] ، وسرَّحْتُكِ:"كسيل كردم" [4] .

(1) في"نهاية المطلب" (14/ 60) :"توهشته أي".

(2) في المرجع السابق (14/ 60) :"دشت بازداشتم".

(3) في المرجع السابق (14/ 60) :""از تو جُدَا كَرْوَم"."

(4) في المرجع السابق (14/ 60) :"تُراكسيل كروم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت