الكبير، وشرح تلخيص ابن القاص، وشرح فروع ابن حداد، التي اهتم الخراسانيون بشرحها كثيرًا، وشرح الوسيط لابن الرِّفعة، وإشكالات الوسيط والوجيز للعجيلي، وحواشي الوسيط لابن السكري، وإشكالات الوسيط لابن الصلاح [1] .
قال النووي: واعلم أنَّه متى أُطلق"القاضي"في كتب متأخري الخراسانيين كالنهاية، والتتمة، والتهذيب، وكتب الغزالي، ونحوها فالمراد القاضي الحسين، ومتى أُطلق"القاضي"في كتب متوسطي العراقيين فالمراد القاضي أبو حامد المروردي [2] .
وإذا قالوا: في كتب الخراسانيين كذا، فإن هذا الإطلاق يشمل كتب أصحاب الطريقة المذكورين وسائر كتب أئمة خراسان [3] .
عند دراستنا لفقه الإِمام، وأصحاب الطريقتين = ينبغي التمييز بين قولهم:"الأصحاب"، أو"أصحاب الشافعيّ"، وقولهم:"أصحاب الوجوه".
فإذا أطلقوا في الكتب لفظ"الأصحاب"فهذا الإطلاق يعمّ أصحاب
(1) تتمة"المجموع"لابن السُّبكيّ (10/ 6) .
(2) "تهذيب الأسماء واللغات" (1/ 165) .
(3) "مقدمة مرشد الأنام لبر أُمّ الإِمام"، أحمد بك الحسيني (2/ 678) وما بعدها (مخطوط) ؛ نقلًا عن"نهاية المطلب"، مقدمة المحقّق (ص: 143) .