ولا تبطل بصوت غُفْلٍ إِلا أن يصلَه بحرف، ففيه تردُّدٌ لأبي محمَّد، ولا يجوز أن يزيدَ بالصوت حروفَ المد، وهي: الياء والواو والألف؛ لأنها من جملة الحروف.
إِذا تعمَّد إِطالةَ السكوت حيث لا يؤمر به، لم تبطل صلاتُه على الأصحِّ، فإِن قلنا: تبطل، فأطاله ناسيًا، فهل يلحق بقليل الكلام أو بكثيره؟ فيه وجهان.
إِذا تنحنح، فظهر منه حرفان، بطلت صلاتُه، وعلى قول آخر لا تبطل بالتنحنح أصلًا؛ لأنَّ ما يظهر معه ليس بحروف [1] ، وإِنَّما يداني الحروف
= 17 - (لِ) من ولي يلي، والولي: القرب والدنو والإمارة والولاية.
18 - (م) من أومى يومي أو ومى يمي، أي أشِرْ.
19 - (ن) من ونى يني، أي تأنى أو تعب. والوني: الفترة.
20 - (هـ) من وهى يهي وهيًا: تَخرَّق وانشقَّ واسترخى رباطُهُ.
ويضاف عليها:
21 - (ز) : من وَزَى يزي: اجتمع وانقبض.
22 - (ط) من وطيته، لغة في وطئته. وللأخ الدكتور محمد حسان الطيان (ما بُني من الأفعال على حرف واحد) نشر في مجلة"الفيصل"العدد (284) عام 1998 م.
(1) في"ح":"بحرف".