لا خلافَ أنَّ الحاجَّ يبتدئون بالتكبير المقيد عَقيب صلاة الظهر يومَ النحر، ويختمون بالصبح آخِرَ أيام التشريق، وفي غيرهم نصوصٌ:
أحدُها وهو ظاهر المذهب: أنَّهم كالحاجِّ.
والثاني: يبتدئون بالصبح يوم عرفة، ويختمون بالعصر آخرَ أيام التشريق.
والثالث: يبتدئون بالمغرب ليلة العيد، ولم يتعرَّض للختم.
فقيل: النصوصُ أقوال، وقيل: النصَّان الأخيران حكايةٌ لمذهب الغير.
ينبغي أن يكبرَ ثلاثًا نسقًا؛ فإِنْ مَحَضَ التكبيرَ [1] ، أو عَقَّبه بالتسبيح والتَّهليل جاز، وأبعد من قال: التمحيضُ أولى [2] ؛ إِذ نصُّ الشافعيِّ رحمه الله على أنَّه يقول بعد الثلاث:" [الله أكبر] [3] كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله"
(1) انظر:"نهاية المطلب" (2/ 624) . و"محض"التكبير، جعله خالصًا دون أن يشفعه بشيء"المصباح المنير".
(2) هو قولُ الإمام الفوراني."نهاية المطلب" (2/ 624) .
(3) زيادة من"نهاية المطلب" (2/ 624) .