ويمكِّنَ وَرِكَه ومقعدتَه من الأرض.
ويضع يدَه اليسرى في التشهُّدين على فَخِذه اليسرى مُسامتًا بأطراف أصابعها الركبةَ، وينشر أصابعَها مع الاقتصاد في التفريج، ويقبض [1] الخنصرَ والبنصر والوسطى من اليمنى، ويرسل المسبِّحة، وفي الإبهام أربعةُ أوجه:
أحدها: يضمُّها إِلى الوسطى؛ كعاقدِ ثلاثٍ وعشرين.
والثاني: كعاقدِ ثلاث وخمسين [2] .
والثالث: يُطْلِقُها، كعاقدِ ثلاثةٍ [3] .
والرابع: يُحَلِّقها مع الوسطى.
فإذا انتهى إِلى التوحيد، رفعَ المسَبِّحةَ مع الهمزة من قوله: (إِلا الله) ، وفي استحباب تحريكها وجهان.
إِذا أدرك المسبوقُ التشهُّد الأخيرَ، جلس مفترِشًا، وغلِط من قال: يتورَّك متابعةً؛ إذ لا متابعةَ في الهيئات.
(1) في"ح":"وينشر أصابعها مع التفريج المقتصد ويقبض".
(2) أي يضمُّ الإبهام ويشير بالسبَّابة. وقوله: (كعاقد ثلاثٍ وعشرين) ، وقوله: (كعاقد ثلاث وخمسين) ، للدلالة بأيديهم على الأرقام، وهي المعروفة بـ (حساب العقود) ، وهي طريقة استخدمها التجار بينهم قديمًا عند اختلاف اللغات. انظر:"حساب العقود"لبسام الجابي، و"منة العليم الودود بصفة حساب العقود"لرياض ابن رحمت.
(3) أي يُطلق الإبهام مع السَّبابة ملتصقة بها.