فهرس الكتاب

الصفحة 2240 من 3327

ولو قال: بِعْ متاعك من هذا بألف، فقال: بعتُ، ولم يذكر الثمن، ولا خاطَبَ المشتري، فالوجهُ القطعُ بالبطلان، وفي جعله إقرارًا اضطرابٌ؛ لأنَّ طلب الدلَّال قرينةٌ تُشعر بالإنشاء.

ولو قالت للزوج:"طلاق ده مرا"، فقال:"دادم" [1] لم تطلق، خلافًا للقاضي.

الحادي والعشرون: إذا قال: أنت طالقٌ طلقةً فطلقتين، وقع ثلاثٌ، فإن قال: أردتُ إعادة الأولى في الثنتين، فقد ردَّه الجمهور، وقَبِلَه آخرون.

ولو قال:"تواززني مَن بيك طلاق ودو طلاق هشته اي" [2] وقع ثلاثٌ عند القفَّال، وعند القاضي اثنتان.

الثاني والعشرون: إذا قال: طلِّقي نفسَكِ إن شئتِ ثلاثًا، فشاءت واحدةً، وطلَّقت واحدة، لم يقع شيءٌ إِلّا أن يقول: أردتُ بذكر الثلاث تفسير الطلاق، فتقع الواحدة.

وإِن قال: طلِّقي نفسك إن شئتِ واحدة، فقالت: شئتُ ثلاثًا، وطلَّقتُ

(1) هذه الألفاظ الفارسية معناها كالآتي:"طلاق ده مرا"معناها: أعطني الطلاق؛ أي: طلّقني. وكلمة"دادم"؛ أي: أعطيتُ؛ قاله الدكتور الديب في هامش"نهاية المطلب" (14/ 316) .

(2) جملة فارسية صوابها:"تُوزَنْ مَنْ بَيَكْ ودُو طلاق"والمعنى الحرفي:"تو": أنتِ،"زَن": زوج،"من"ضمير المتكلم"بَيَك": بواحد طلاق،"ودو طلاق": واثنين طلاق. والمعنى الإجمالي: أنت يا زوجتي طالق بواحدة وطالق باثنتين، و"همسته أي"أسلوب تأكيد. قاله الدكتور الديب في تعليقه على"نهاية المطلب" (14/ 316) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت