والغُدْران [1] ، وخصَّه أبو بكر [2] بالنُّحاس، واستثنى الإمامُ الذهبَ والفضَّة، وخصَّه العراقيُّون بما قُصد تشميسُه دون ما اتفق.
(1) الخَزَف: الطِّين المحمول آنيةَ قبل أن يُطْبخ، وهو الصَلْصَال فإذا شُوِيَ فهو الفَخَّار.
"المصباح المنير" (مادة خزف) .
الغدران: جمع غدير، والغدير: القِطْعة من الماء يُغادرها السَّيْلُ، أي يتركها.
"لسان العرب" (مادة: غدر) (4/ 3217) .
(2) أي الصَّيرفي؛ كما في"التنقيح"للنووي (1/ 132) ، وعزاه في"المجموع" (1/ 88) للصيدلاني.