فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2223 - (13) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (الْمَدِينَةُ حَرَمٌ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالناسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ) [1] [2] . وزاد في طريق أخرى: (وَذِمةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، فَمَنْ أَخْفَرَ [3] مُسْلِمًا فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالناسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْل وَلا صَرْفٌ) . أخرجه البخاري من حديث أنس وعلي بن أبي طالب. وأخرج من حديث أبي هريرة طرفًا [4] منه فيه ذكر بني حَارِثة [5] . وخرج [6] أَيضًا حديث [7] : لو رأيت الظِبَاء .. الحديث. الذي يأتي بعد بلفظ [8] مسلم إن شاء الله تعالى.
2224 - (14) مسلم. عَنْ أَبي هُرَيرَةَ أَيضًا؛ أَنهُ كَانَ يَقُولُ: لَوْ رَأَيتُ الظِّبَاءَ تَرْتَعُ [9] بِالْمَدِينَةِ مَا ذَعَرْتُهَا [10] . قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَا بَينَ لابَتَيهَا حَرَامٌ [11] .
2225 - (15) وعنْهُ قَال: حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا بَينَ لابَتَي الْمَدِينَةِ. قَال أبو هُرَيرَةَ: فَلَوْ وَجَدْتُ الظِّبَاءَ مَا بَينَ لابَتَيهَا مَا ذَعَرْتُهَا، وَجَعَلَ اثْنَي عَشَرَ مِيلًا حَوْلَ الْمَدِينَةِ حِمًى [12] . لم يذكر البخاري الحد. وقال عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: حُرِّمَ مَا بَينَ لابَتَي الْمَدِينَةِ عَلَى لِسَانِي. قَال [13] : وَأَتَى النَّبِيُّ
(1) في (ج) :"عدل ولا صرف".
(2) مسلم (2/ 999 رقم 1371) .
(3) في (أ) :"أحقر".
(4) في (1) :"طرقًا".
(5) انظر الحديث الذي بعده.
(6) في (ج) :"وأخرج".
(7) في (ج) :"حديثه".
(8) في (ج) :"لفظ".
(9) "ترتع"معناه: ترعى، وقيل: تسعى.
(10) "ذعرتها"أفزعتها، وقيل: نفرتها.
(11) مسلم (2/ 999 - 1000 رقم 1372) ، البخاري (4/ 81 رقم 1869) ، وانظر (1873) .
(12) انظر الحديث الذي قبله.
(13) قوله:"قال"ليس في (ج) .